أجرى المركز السوري لبحوث الرأي العام في الفترة ما بين 15/3/2019 و 15/4/2019 استطلاعاً لآراء المواطنين السوريين حول الفساد، وذلك على عينة مكوّنة من 1200 مبحوثاً من المناطق السورية كافة.

وسعى الاستطلاع لاستكشاف واقع الفساد, ومحاولة التعرف على بعض الملامح الرئيسية لهذه الظاهرة المعقدة التي تنطوي على الكثير من العوامل والمحددات، اعتماداً، بشكل رئيسي،  على إدراك المواطن وآرائه حول الموضوع، إضافةً إلى تعرضه المباشر للفساد.

هدف الدراسة:

سعى الاستطلاع إلى تكوين صورة أولية عن بعض خصائص الفساد، وهي:

1- حجم الفساد

2- معرفة المواطنين بالجهات صاحبة الاختصاص في مكافحة الفساد

3- وجود الفساد في مختلف القطاعات وأيها أكثر فساداً

4- استكشاف الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى الفساد

5- أنجع الطرق لمكافحة الفساد

6- جدوى المكافحة الحكومية

7- تغير الظاهرة بشكل سنوي

8- تقدير انتشار الفساد اعتماداً على خبرة المبحوثين وتعرضهم للفساد

- المنهجية وخصائص العينة:

أ – المنهجية:

تم تصميم استبانة تضمنت مجموعة من الأسئلة عن إدراك الجمهور لمدى انتشار الفساد، والجهات المسؤولة عن مكافحته، وأكثر خمسة  قطاعات فساداً، إضافةً إلى مجموعة من الطرق المقترحة لمكافحة الفساد وأهمية كل منها، وتقييم فعالية أداء الحكومة في مكافحة الفساد، وتقييم الفساد في 2018 بالنسبة لـ 2017، وتوقع حالة الفساد في 2019 بالنسبة لـ2018.

كما تم بناء مقياس بطريقة ليكرت الخماسي يتألف من ثلاثة أبعاد تعبر عن الأسباب  الاقتصادية، والقانونية والاجتماعية، لمعرفة إدراك المبحوثين لكل من هذه الأبعاد وموافقتهم عليها.

ولمعرفة خبرة المبحوثين المباشرة مع الفساد أي تعرضهم له أو تعرض أشخاص يعرفونهم.

وشملت الاستبانة بالإضافة إلى الأقسام الرئيسية السابقة، قسماً أولياً ضم البيانات الأساسية والمتغيرات الديموغرافية والشخصية (النوع - العمر - المستوى التعليمي، المهنة).

ب‌- خصائص عينة الدراسة (العينة المستطلعة):

تم تصميم عينة حصصية شملت  1200 مبحوثاً من مناطق القطر كافة، بالتمثيل المتساوي لمتغير النوع (ذكر- أنثى،) والتمثيل النسبي لمتغير الفئات العمرية: (من 18 إلى 29 سنة) - (من  30 إلى 44 سنة) - (من  45 إلى 59 سنة) - (من 60 سنة فأكثر)؛ حسب الكتاب الإحصائي السنوي لعام 2011 مع مراعاة توزيع المبحوثين حسب مستوى التعليم ومحافظة الإقامة.

أهم النتائج:

  • رأى المبحوثون أن الفقر والوضع الاقتصادي بشكل عام، هو أهم سبب اقتصادي للفساد، يليه تدني مستوى الرواتب
  • كانت ظروف الأزمة هي أهم مسبب للفساد من بين الأسباب الاجتماعية، ثم تدني مستوى الأخلاق
  • اعتبر المبحوثون أن اختيار الموظفين والمدراء على أساس الكفاءة أهم الطرق المقترحة لمكافحة الفساد